مجد الدين ابن الأثير

409

النهاية في غريب الحديث والأثر

* ومنه حديث عروة بن مسعود " اذهب فقد كان فتق نحو جرش " . ( ه‍ ) ومنه حديث مسيره إلى بدر " خرج حتى أفتق بين الصدمتين " أي خرج من مضيق الوادي إلى المتسع . يقال : أفتق السحاب إذا انفرج . ( ه‍ س ) وفى صفته صلى الله عليه وسلم " كان في خاصرتيه انفتاق " أي اتساع ، وهو محمود في الرجال ، مذموم في النساء . ( س ) وفى حديث عائشة " فمطروا حتى نبت العشب وسمنت الإبل حتى تفتقت " أي انفتحت خواصرها واتسعت من كثرة ما رعت ، فسمى عام الفتق : أي عام الخصب . ( ه‍ ) وفى حديث زيد بن ثابت " قال : في الفتق الدية " الفتق بالتحريك : انفتاق المثانة . وقيل : انفتاق الصفاق إلى داخل في مراق البطن . وقيل : هو أن ينقطع اللحم المشتمل على الأنثيين . وقال الفراء : أفتق الحي إذا أصاب إبلهم الفتق ، وذلك إذا انفتقت خواصرها سمنا فتموت لذلك ، وربما سلمت . وقد فتقت فتقا . قال رؤبة : * لم ترج رسلا بعد أعوام الفتق * * وفيه ذكر " فتق " بضمتين ، موضع في طريق تبالة ، سلكه قطبة بن عامر لما وجهه رسول الله ليغير على خثعم سنة تسع . ( فتك ) * فيه " الإيمان قيد الفتك " الفتك : أن يأتي الرجل صاحبه وهو غار غافل فيشد عليه فيقتله ، والغيلة : أن يخدعه ثم يقتله في موضع خفى . وقد تكرر ذكر " الفتك " في الحديث . ( فتل ) * فيه " ولا يظلمون فتيلا " الفتيل " : ما يكون في شق النواة . وقيل : ما يفتل بين الأصبعين من الوسخ .